Latest News
Showing posts with label اسرائيل النووية. Show all posts
Showing posts with label اسرائيل النووية. Show all posts

اسرار الترسانة النووية الاسرائيلية

Posted by crazy on Monday, 18 July 2011 , under |



فى ظل عجز عربي مريب دام لأكثر من خمسين عامًا أمام مواجهة الترسانة النووية الصهيونية، وعلى رغم الأحاديث والتصريحات حول امتلاك "إسرئيل" لما بين 200 إلى 300 قنبلة نووية، وإصراراها على اتباع سياسية التعتيم على قدراتها النووية، لكن الترسانة النووية التى تمتلكها تل أبيب ربما تتجاوز تلك الأرقام بكثير، ويعكس ذلك كثرة الصواريخ والغواصات والطائرات، والبوارج البحرية التى تمتلكها اسرائيل وقادرة على حمل قنابل نووية. وتنفرد "مفكرة الإسلام" فى التقرير المصور التالي بنشر تفاصيل الترسانة النووية الصهيونية.

* الغواصات القادرة على حمل قنابل نووية:
تمتلك "إسرائيل" حتى الآن نحو خمس غواصات نووية جميعها صناعة ألمانية، حصلت على ثلاثة منها خلال عامي 1998-1999بلغت ثمن الغواصة الواحدة 320مليون دولار. وفى النصف الثاني من عام 2006 طلبت اسرائيل من المانيا شراء غواصتين نوويتن جديدتين بتكلفة تصل إلى 1.3مليار دولار، وهو ما يعكس امتلاك اسرائيل لعدد كبير من القنابل النووية، يتجاوز الرقم المذكور أعلاه، بل يؤكد الأمر أن إسرائيل مستمرة فى انتاج عدد كبير من القنابل النووية، وأن هذه القنابل فى حاجة للأجهزة والمعدات التى تستخدمها، ومن بينها الغواصات.


ويتواجد أسطول الغواصات النووية الاسرائيلية فى إحدى قواعد سلاح البحرية الاسرائيلي بالقرب من ميناء حيفا على البحر المتوسط. وقد تردد مؤخراً قيام الجيش الاسرائيلي ببناء منشآة ضخمة بإحدى القواعد البحرية فى حيفا، يصل طولها إلى 150متر، وارتفاعها لأكثر من 25 متر، وهذه المنشآة يتم بنائها فى سرية تامة،ومرتبطة بمشروع سري خاص بالغواصات النووية الاسرائيلية.
وحسب مصادر إعلامية عبرية فإن أهمية تلك الغواصات النووية، تأتي –كما سبق وأن قلنا- لامتلاك إسرائيل لعدد كبير من الرؤوس الصاروخية النووية، الكيماوية والبيولوجية القادرة على إصابة جميع العواصم العربية المحيطة بإسرائيل بإصابات مباشرة، خاصة وأن الصواريخ الاسرائيلية من طراز أريحا 1 و2 قادرة على الوصول لمسافة تصل إلى 1300كيلومتر، وتكمن الخطورة فى أن العواصم العربية الكبرى على مرمى هذه الصواريخ، فدمشق لا تبعد عن إسرائيل أكثر من 200كيلومتر، وعمان على مسافة 70كيلو، أما القاهرة فى تتجاوز الـ400كيلو متر، وبالطبع السد العالي فى جنوب مصر، والذي كان هدفاً دائما للتهديدات الاسرائيلية الموجهة ضد مصر. لكن إسرائيل ليست فى حاجة للغاواصات النووية لمهاجمة تلك العواصم العربية، بل أن الهدف من امتلاكها هو مهاجمة الدول العربية والاسلامية التى تتجاوز مرمى مدى صواريخها، مثل طهران، الرياض وإسلام أباد. لذا فإن الغواصات النووية الاسرائيلية قادرة على الابحار فى أعماق البحرين المتوسط والأحمر والمحيط الهندي دون أية عراقيل للوصول لأهدافها فى المملكة العربية السعودية، إيران وباكستان.
  ولعل خير دليل على ذلك الأنباء التى تحدثت مؤخراً عن عبور غواصات نووية إسرائيلية للبحر الأحمر عبر قناة السويس، فى إطار مساعى إسرائيل لتوجية ضربة عسكرية للمنشآت النووية الايرانية. وهناك معلومات سرية ترددت مؤخراً فى وسائل الاعلام الاسرائيلية تفيد شروع تل أبيب فى بناء مرسى للغواصات النووية الاسرائيلية فى ميناء إيلات على البحر الأحمر ليكون منفذاً مباشراً دون الحاجة إلى العبور عبر قناة السويس، فى إطار الاستعدادات لتوجيه ضربة عسكرية لإيران.
الصواريخ النووية:
تعد قاعدة كناف2 والتى يطلق عليها ايضاً اسم قاعدة سادوت ميخا من أبرز القواعد الصاروخية النوويه، وتوجد بها الصواريخ العابرة للقارات من طراز أريحا1و2، حيث تحتوى تلك القاعدة على مخازن خاصة تحت الأرض لتخزين الصواريخ النووية، تصل عمقها إلى 30متر، وحتى عام 1980 قامت إسرائيل بإنفاق نحو ما يقرب من مليار دولار على تطوير الصاروخ اريحا1، وتم حسب المصادر الإسرائيلية انتاج50 وحدة صاروخية من هذا الطراز. وفى منتصف الثمانيات بدأت عملية تطوير هذا الصاروخ النووى وبدأ فى مطلع التسعينيات العمل بالصاروخ أريحا2 الذى يصل مداه إلى 1500 كيلو متر، وتم تصنيع خمسين صاروخاً من هذا النوع، وتعكف تل أبيب على تصنيع الجيل الثالث من هذه الصواريخ ليصل مداه إلى 5000 كيلو متر.

 يقول المراقبون أن صاروخ أريحا -2 في حد ذاته هو دليل مادي على مدى تطور القدرات النووية الإسرائيلية حيث أن الصاروخ لا يناسب استخدام الذخيرة التقليدية. فالصاروخ الذي تم تطويره في أواسط السبعينات و الثمانينات و تمت تجربته لأول مرة في العام 1986, يتكون من مرحلتين مما أدى إلى زيادة مداه حتى ألف و خمسمائة كم و يتضمن جهاز توجيه يمكنه من زيادة نسبة الدقة و يستطيع حمل شحنة تصل إلى ألف كيلو جرام. و يبدو أن الصاروخ قد تم تطويره بالتعاون مع جنوب أفريقيا التي يقال أنها تمتلك نسخة مشابهة تحت أسم " أرنستون" .
ويتم نقل الصواريخ النووية إلى هذه القاعدة عبر القطارات، وقد حظرت إسرائيل تصوير هذه القاعدة تماماًعبر برنامج إيرث كما استصدرت قانوناً أمريكياً فى عام 1996 يحظر على الأقمار الأصطناعية التجارية تصوير هذه القاعدة أو حتى بيع صورها.
وقد شرعت إسرائيل فى بناء الصواريخ البالستية القادرة على حمل رؤوس نووية منذ سبتمبر 1962 عندما توجه شيمعون بيرز لشركة مارسيل داسو الفرنسية لبناء صواريخ بعيدة المدى لصالح إسرائيل، وقد جاء هذا الطلب كرد فعل لمشروع الصواريخ البالستية المصرى، الذى عمل فيه خبراء ألمان ورغم فشل المشروع الصاروخى المصرى لكن إسرائيل أستمرت فى بناء وتطوير صواريخها النووية بعيدة المدى .
وإلى جانب الصواريخ النووية تمتلك إسرائيل عدد من الطائرات الحربية القادرة على حمل صواريخ نووية، ولعل أحدث تلك الطائرات الطائرة اف35 .
وهى الطائرة التى تعتزم تل أبيب شرائها من واشنطن . لانها قادرة على التحليق فى الجو لاطول فترة ممكنه إلى جانب قدرتها على حمل أكبر عدد من الصواريخ النوويه وأن هدف إسرائيل من شراء هذا النوع من الطائرات لإستخدامها فى قصف المفاعلات النووية الإيرانية ،على غرار ما فعلته مع المفاعل النووى العراقى.
*المنشأت النوويه :
تردد مؤخراً فى وسائل الأعلام العبرية إعتزام تل أبيب بناء عدد من المحطات النووية الجديدة، بزعم إنتاج الطاقة واستخدامها فى الأغراض السلمية لكن من المؤكد حتى الأن امتلاك إسرائيل لمفاعليين نوويين، أحداهما تفرض عليه هالة من السرية التامة وهو مفاعل ديمونه فى بئر سبع جنوب إسرائيل والآخر خاضع للإشراف الدولى فى منطقة سورق، وكان الهدف من إقامته هو التغطية على أنشطه مفاعل ديمونه السرية. 
 وحسب المعلومات المتوفرة فإن مفاعل ديمونه يقوم بإنتاج البلوتونيوم المستخدم فى إنتاج القنبلة النوويه، وقد قامت فرنسا ببناءه ضمن إحدى الأتفاقيات السرية لحرب السويس عام1956، وبدأت عملية بناء المفاعل فى نهاية عام 1957 وانتهى فى1962، وبدأ انتاجة الفعلى عام 1963، ويتم تشغيلة باليورانيوم الطبيعى والمياه الثقيلة، ونجحت إسرائيل لتصل بقدرته الأنتاجية سراً إلى 150 ميجاوات، بعد إن كان لا يتجاوز الـ 26 ميجاوات عندما قام الفرنسيون ببنائه.
ويؤكد موقع ارمجدون العبرى والمتخصص فى الشئون النوويه بأن مفاعل ديمونة كان الهدف من بناءه هو انتاج البلوتونيوم المستخدم فى انتاج القنبلة النوويه، وليس لانتاج الكهرباء أو الطاقة كما يروج له زعماء إسرائيل منذ ديفيد بن جوريون.
ويتكون مفاعل ديمونة من تسع وحدات رئيسيه حسب ما ذكرته القناة العاشرة الإسرائيلية :

الوحدة الاولى: وهى الرئيسية فى المفاعل وبها القبة الفضية الشهيرة والتى يصل ارتفاعها إلى 20 متر.
الوحدة الثانية: مبنى طويل مساحتة ستون متراً وارتفاعة 24 متر وتقع بين طابقين وبدون اى نوافذ وأسفل هذين الطابقيين قامت إسرائيل سراً ببناء ست طوابق تحت الأرض وبها مصنعاً لفصل البلوتونيوم المخصص لانتاج القنبلة النوويه.
الوحدة الثالثة: يتم فيها تصنيع أعمدة الوقود التى تشغل المفاعل إلى جانب غاز الليثوم6 الذى يعتبر أحد مكونات القنبلة النووية.
الوحدة الرابعة: وبها يتم معالجة المخلفات الأشعاعية للمفاعل قبل دفنها فى الأرض.
الوحدة الخامسة: وفيها يتم طلاء أعمدة (اسطوانات) وقود المفاعل بالاولومونيوم .
الوحدة السادسة: محطة قوى كهربائية تزود المفاعل بالكهرباء.
الوحدة السابعة:وتضم معملاً لتصنيع لتصنيع اليورانيوم المخصب لاستخدامه فى تصنيع القنبلة النووية.
الوحدة الثامنة: وفيها يتم تخصيب اليورانيوم بآشعة الليزر، وهذا النوع من التخصيب موجود فقط فى إسرائيل.
الوحدة التاسعة: وفيها يتم تصنيع اليوارنيوم المنضب، وهى مادة أساسية تستخدم فى تصنيع القنابل للمصفحات.

 ويؤكد الخبراء على أن مفاعل ديمونا يعد بمثابة قنبلة موقوتة قابلة للانفجار فى أي وقت ، نظراً وأن عمره قد تجاوز الـ45عاماً . وتشير المعلومات إلى أن تكلفة بناء مفاعل ديمونا بلغت 300مليون دولار، أي بما يوازي الآن نحو 2مليار دولار. وقدتم بناءه بأموال أثرياء اليهودي فى جميع أنحاء العالم، لاسيما من الولايات المتحدة الأمريكية، بينما لم تدفع فيه الحكومة الاسرائيلية بشكل رسمي بنساً واحداً، حيث طلب بن جوريون وشيمونبيريز من 25 ثري يهودي، من بينهم18 أمريكياً المساهمة فى تمويل بناء مفاعل ديمونا. كما تؤكد التقديرات أن تل أبيب تنفق أكثر من مليار دولار سنوياً على برنامجها النووي.
شهد مفاعل ديمونا منذ إنشائه وحتى الآن الكثير من التسريبات الاشعاعية والحوادث الخطيرة تسترت إسرائيل على معظمها وأخفتها عن وسائل الاعلام، حتى الإسرائيلية، وقد أدت إلى إصابة أكثر من 120 عامل به بأمراض سرطانية مختلفة،وترفض الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة الاعتراف بهم خشية إدانتها وإثبات امتلاك إسرائيل لأسلحة نووية، وتنظر المحاكم الاسرائيلية حالياً فى خمسين دعوة قضائية رفعها عمال المفاعل المصابون بأمراض مزمنة نتيجة للتسربات الاشعاعية الصادرة عن المفاعل، ضد حكومة إسرائيل للحصول على تعويضات مالية.
*المفاعل النووي فى نحال سورق:
يعد هذا المفاعل النووي الثاني الذى تمتلكه إسرائيل، بقوة 5ميجا وات حصلت عليه من الولايات المتحدة الأمريكية فى عام 1958، وقد استعانت به إسرائيل للتغطية على الأنشطة النووية السرية فى مفاعل ديمونا، وحسب المصادر الاسرائيلية فإن هذا المفاعل يتسخدم فى مجال الابحاث العلمية وخاضع للإشراف الأمريكي. وفى عام 1990شهد المفاعل حادث تسرب إشعاعي قتل على أثره شخص واحد.

 

مفاعل ديمونة الأسرائيلى

Posted by crazy on , under |




مفاعل ديمونة هو عبارة عن مفاعل نووي إسرائيلي، بدء بالعمل ببنائه عام 1958 بمساعدة فرنسية، بدء بالعمل بين 1962 و 1964. الهدف المعلن من إنشائه كان توفير الطاقة لمنشئات تعمل على إستصلاح منطقة النقب، الجزء الصحراوي من فلسطين التاريخية.

عام 1986 نشر التقني السابق في مفاعل ديمونا، موردخاي فعنونو للإعلام بعض من أسرار البرنامج النووي الإسرائيلي و الذي يعتقد أن له علاقة بصنع رؤوس نووية ووضعها فى صواريخ بالستية او طائرات حربية أو حتى في غواصات نووية موجودة في ميناء حيفا، كنتيجة لهذا العمل، إختطف فعنونو من قبل عملاء إسرائيلين من إيطاليا و حوكم بحكم تتعلق بالخيانة في إسرائيل.

بدأت إشاعات تتعلق بسلامة المفاعل و مدى أمانه خاصة بعد أكثر من 40 عاماً على مباشرته العمل، و هناك تخوفات على سلامة القاطنين في المناطق المجاورة، لكن قد لا يقلق هذا الحكومة الإسرائيلية كثيراً خاصة أن معظم تلك المناطق يقطنها بدو عرب.


ويعتبر مفاعل ديمونا هو محرك الرئيسى فى حرب 1967 بسبب امتلك مصر اسلحة وقازفات من طراز تبليوف الستراتيجية القادرة على قيام بمهمة عن بعد وامتلكها صواريخ استراتيجية قادرة على تدمير مفاعل ديمونا





(1) مفاعل ديمونة الإسرائيلي و التلوث النووي:


منذ قيام دولة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية في الأربعينات من هذا القرن وهي تتبنى برنامجا نوويا لبناء قدراتها النووية، ففي عام 1949 بدأت إسرائيل وبمساعدة بعض الخبراء الفرنسيين بتطوير قدراتها النووية وقد تم سرا إنشاء مفاعل ديمونة في صحراء النقب في عام 1965 وأبقيت المعلومات عن المفاعل سرية للغاية. (4) ولكن في عام 1986 قام أحد الفنيين الذين عملوا في المفاعل ويدعى مردخاي فعنونو بتسريب بعض المعلومات و الصور. وبناءا على تلك المعلومات تم تصنيف إسرائيل بالمرتبة السادسة في العالم من حيث امتلاك الأسلحة النووية. وتفيد المعلومات المقدمة أن مجمع ديمونة يتكون من 9 مبان بما فيها مبنى المفاعل. (شكل 2 يوضح صورة قمر صناعي لمفاعل ديمونة الإسرائيلي التقطت بواسطة ايكونوس عام 2000.




وقد تخصص كل مبنى في إنتاج نوع معين من المواد التي تستعمل في إنتاج الأسلحة النووية. فمواد البلوتونيوم والليثيوم والبريليوم التي تستخدم في صناعة القنبلة النووية تنتج هناك هذا بالإضافة لإنتاج اليورانيوم المشبع والتريتيوم(5). ووفق التقارير الصادرة فإن هناك اعتقاد أن المفاعل الإسرائيلي استهلك خلال الثلاثين عاما الأخيرة 1400 طن من اليورانيوم الخام. وكان هذا اليورانيوم يستورد من الخارج نظرا لان ما يوجد في صحراء النقب منه لا يكفي لحاجة المفاعل. وقد جاءت أغلبية شحنات اليورانيوم من جنوب أفريقيا (75 %) ومن النيجر والغابون وجمهورية أفريقيا الوسطى والأرجنتين


ولا يتم تحضير القنبلة النووية في ديمونة بل يتم نقل المادة الجاهزة بسرية تامة إلى مركز تجميع الرؤوس النووية في شمال حيفا. وتشير التقديرات أن إسرائيل تنتج ما يقارب 40 كغم من البلوتونيوم سنويا مما يدل على أن قوة تشغيل المفاعل قد تصل إلى 150 MW . ويقدر الخبراء الأجانب أن إسرائيل تمتلك شحنات تكفي لما بين 100-200 رأس نووي لصواريخ طويلة المدى. لقد أشار فعنونو أيضا أن إسرائيل تمتلك قنابل هيدروجينية وأن هناك وحدة في مفاعل ديمونة لإنتاج الليثيوم والتريتيوم (5). تحيط بالمفاعل النووي أشجار عالية ونباتات كثيفة لإبعاده عن أنظار الملحقين العسكريين الأجانب. وأقيمت حول الموقع أسلاك كهربائية وطرق لدوريات الحراسة. وتقوم الجرافات بتمهيد التربة يوميا لتيسر أمر اقتفاء آثار الزوار غير المرغوب بهم. ونصبت بطاريات مضادات جوية حول المكان لإسقاط كل جسم طائر يظهر على شاشة الرادار. وحسب مصادر أجنبية فان هذه المضادات أسقطت بطريق الخطأ في حرب عام 1967 طائرة حربية إسرائيلية ظهرت على شاشة الرادار



وتقوم إسرائيل بعمل العديد من التجارب النووية، ففي عام 1979 اكتشف قمر تجسس أميركي وميضا قويا وغير عادي في مياه جنوب المحيط الهندي. وكان الخبراء الذين حللوا صور القمر على قناعة بان هذه تجربة نووية في إطار التعاون الإسرائيلي - الجنوب أفريقي، وتشير التقارير أن هذه هي التجربة الثالثة المشتركة للدولتين. في أواسط الستينيات فجرت إسرائيل قنبلة بقوة صغيرة جدا في نفق ارضي محاذ للحدود مع مصر. وحسب قوله فان التجربة هزت النقب وشبه جزيرة سيناء (7). وفي سبيل تنفيذ مخططاتها الاستيطانية والتوسعية تستطيع إسرائيل نشر ونقل أسلحتها النووية عن طريق سلاحها الجوي والذي يتمثل بطائرة F-16 . كما وتمتلك إسرائيل صواريخ متوسطة وبعيدة المدى بحيث يمكنها حمل ما يقارب 1000 كجم إلى مسافة 500 كم (يريحو1) و مسافة 1500 كم (يريحو 2). ومؤخرا تم تطوير صواريخ مدى يصل إلى 2500 كم (5). وهناك تقارير تفيد أن إسرائيل تمتلك صواريخ بمدى يصل إلى 4800 كم. وتنصب إسرائيل صواريخ يريحو في أماكن مختلفة من البلاد. وقد نشرت خرائط مع صواريخ منصوبة في كل زاوية. إلا أن الموقع الأكبر، حسب صور الأقمار الصناعية. يقع بجوار قرية زخاريا قرب بيت شيمش. وقد ذكر التقرير أن المهندسين قاموا بحفر شبكة أنفاق متطورة داخل الجبال الكلسية. وداخل هذه الأنفاق توجد الصواريخ نفسها التي تأتي من بئر يعقوب المجاورة، وفي قسم آخر توجد الرؤوس النووية التي تأتي من المصنع في حيفا. ويحاط باطن الأنفاق بفولاذ وضاغطات خاصة لمنع الاهتزازات الأرضية وعلى ما يبدو تربط سكة حديد بين الصواريخ والرؤوس النووية



وتوجه إسرائيل أسلحتها النووية باتجاه 60-80 هدفا بينها العواصم العربية ومنشآت نووية مثل المفاعل النووي الجزائري والمفاعل النووي الباكستاني. وإسرائيل تستطيع تهديد الأهداف في الشرق الأوسط ليس فقط بواسطة الصواريخ. بل توجد قنابل نووية في قاعدة سلاح الجو الإسرائيلي، تل نوف، في منشآت خاصة تحت الأرض(7). وتشير بعض التقارير أن المفاعل أصبح قديما (35 عاما) بحيث تآكلت جدرانه العازلة مما قد يؤدي إلى تسرب بعض الإشعاعات من المفاعل والذي قد يحدث أضرارا بيئية وصحية جمة لسكان المنطقة بشكل عام. وحسب التقارير الداخلية التي صيغت في ديمونة، فان المفاعل النووي يعاني من ضرر خطير ينبع من إشعاع نيتروني. ويحدث هذا الإشعاع أضرارا بالمبنى. فالنيترونات تنتج فقاعات غازية صغيرة داخل الدعامات الخرسانية للمبنى مما يجعله هشا وقابلا للتصدع. ويقول انه رغم استبدال بعض الأجزاء فان هناك خلافا جديا يدور حول ما إذا كان من الأفضل وقف العمل في المفاعل بشكل تام قبل وقوع الكارثة


وجدير بالذكر أن إنتاج البلوتونيوم يشكل إحدى اخطر العمليات في العالم. إذ حسب التقديرات فان إنتاج كل كيلو غرام واحد من البلوتونيوم يخلق أيضا 11 ليترا من سائل سام ومشع لم يتمكن أحد حتى الآن من شل فاعليته. ومع ذلك ورغم مشاكل ديمونة وقيام قسم من الفنيين برفع دعاوى ضد الحكومة جراء أمراض لحقت بهم (7) لم يتم تحسين الوضع في المفاعل.




فهناك خطر حقيقي على المنطقة بشكل عام ينتج من التجارب النووية التي تنفذ في مفاعل ديمونة الإسرائيلي. فإسرائيل، التي تنكر امتلاك الأسلحة النووية رسميا، عرفت بتنفيذ مثل هذه التجارب بتمويل وخبرات أمريكية. وفي مقابلة مع الدكتور يوسف أبو صفية وزير البيئة الفلسطيني أشار أن هناك اعتقاد بين الفلسطينيين بأنّ هزّات الأرض المتقطعة التي تحدث في مناطقهم سببها الانفجارات النووية التي تحدث داخل المفاعل، وفي المناطق القريبة منه. فمثل هذه الاختبارات في البلدان الأخرى، تنفّذ عادة في المناطق البعيدة والغير المسكونة، لكن مساحة فلسطين المحتلّة صغيرة جدا لتطبيق مثل هذه التجارب(8).والأخطر من هذا هو التخلص من النفايات النووية حيث لا توجد معلومات عن أماكن دفنها ولا يستبعد أن تتخلص إسرائيل من تلك النفايات في الأراضي الفلسطينية أو في البحر حيث كشفت عدة محاولات لها للتخلص من المواد الخطرة عن طريق دفنها في المناطق الفلسطينية.